شراكة أمريكية مع "صندوق مارشال" لإعادة تصميم وبناء مدن مستدامة في أوكرانيا

شراكة أمريكية مع "صندوق مارشال" لإعادة تصميم وبناء مدن مستدامة في أوكرانيا

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية وصندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة، (مقره واشنطن)، عن إنشاء "شراكة المدن الأوكرانية من أجل التعافي الحضري المستدام لمساعدة الأوكرانيين على إعادة تصميم وبناء مدن مستدامة وشاملة وقادرة على الصمود.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني بأن الوزارة والصندوق سيتعاونان لـ"حشد أصحاب المصلحة" الرئيسيين "، من القطاعين العام والخاص والخبراء الفنيين وشركاء التمويل للمساعدة في جهود الشراكة مع الاستفادة من طاقة وبراعة الشركات والقطاع الخاص والجامعات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات.

وبحسب اتفاق الشراكة سيقيم الصندوق، برامج وتحالفات جديدة عبر الأطلسي بين الكيانات الأوروبية والأمريكية؛ من أجل المساعدة في تعافي وإعادة تطوير ما يصل إلى 3 مدن أوكرانية. وفي هذه العملية، ستساعد الشراكة في تمكين جيل جديد من مسؤولي المدن الأوكرانية، والمخططين الحضريين، والمهندسين المعماريين، والمهندسين، وفرق البناء لإعادة البناء بشكل أفضل باستخدام الأساليب المستدامة.

ووفقا لبيان الخارجية الأمريكية سوف يتعاون برنامج شراكة المدن الأوكرانية وينسق مع حكومة أوكرانيا والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وبنوك التنمية متعددة الأطراف والجهات المانحة الثنائية لمساعدة المدن المستفيدة في العثور على الموارد التي تحتاج إليها لإعادة البناء.

وتمد الشراكة لمدة 3 سنوات، وسيتم إطلاقها رسميًا في مؤتمر "تعافي أوكرانيا" خلال يونيو في برلين.

الأزمة الروسية الأوكرانية

اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير 2022، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير 2022، شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.

عقوبات اقتصادية     

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.        

فرار الملايين       

ومنذ بدء الغزو الروسي، سُجّل أكثر من 8 ملايين لاجئ أوكراني في أنحاء أوروبا، بينما نزح قرابة 7 ملايين ضمن البلاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

قبل النزاع، كان عدد سكان أوكرانيا أكثر من 37 مليوناً في الأراضي التي تسيطر عليها كييف، ولا تشمل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014، ولا المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام نفسه.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن أكثر من نصف أطفال البلاد البالغ عددهم 7,5 مليون هم نازحون أو لاجئون.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية